مُحَدِّث
Передатчики · #17070

Ибн аль-Фарра Мухаммад ибн аль-Хусейн

ابن الفراء محمد بن الحسين

род. 380 г.х.ум. 458 г.х.

⚠ Нет похвалы от имамов джарха и та‘диля — хвалят только критики, не имамы — в расчёт не берётся

Сведения

Полное имя
Мухаммад ибн аль-Хусейн ибн Мухаммад ибн Халаф ибн Ахмадمحمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد
Кунья
Абу Я‘лаأبو يعلى
Происхождение
аль-Кади, аль-Багдади, аль-Ханбалиالقاضي ، البغدادي ، الحنبلي
Родственные связи
Брат Абу Хазима, отец кади Абу аль-Хусайна Мухаммада бин Мухаммада ибн аль-Фарраأخو أبي خازم ، ابنه القاضي أبو الحسين محمد بن محمد ابن الفراء

Формы имени в иснадах · 4

как передатчик назван в тексте иснадов, с числом упоминаний

  • الْإِمَامُ أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَّاءِ1
  • الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَّاءِ1
  • الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَّاءِ1
  • الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ الْفَرَّاءِ1
  • аль-Хатиб аль-Багдади392 — 463 г.х.

    Сказал аль-Хатиб: «У Абу Я‘лы есть труды по мазхабу Ахмада. Он преподавал и выносил фетвы долгие годы. Он занимал должность судьи в Хариме Дар аль-Хилафа. Он был надёжным (сика)».

    قال الخطيب : ولأبي يعلى تصانيف على مذهب أحمد . ودرس وأفتى سنين كثيرة . وولي القضاء بحريم دار الخلافة . وكان ثقة

  • аль-Хатиб аль-Багдади392 — 463 г.х.

    Мы записывали от него. Он был надёжным (сика).

    كتبنا عنه . وكان ثقة

  • аз-Захабипоздний составитель673 — 748 г.х.

    У кади Абу Я‘лы не было опыта в ‘иляль (скрытых недостатках) хадисов и их передатчиках, поэтому он приводил в качестве доводов множество слабых хадисов в основах и ответвлениях религии из-за отсутствия проницательности в иснадах и личностях передатчиков.

    لم يكن للقاضي أبي يعلى خبرة بعلل الحديث ولا برجاله ، فاحتج بأحاديث كثيرة واهية في الأصول والفروع لعدم بصره بالأسانيد والرجال

  • аз-Захабипоздний составитель673 — 748 г.х.

    Что же касается фикха, знания мазхабов людей, знания текстов Ахмада, да помилует его Аллах, и разногласий в них, то он — имам, чьей глубины не достичь, да помилует его Аллах Всевышний.

    وأما في الفقه ومعرفة مذاهب الناس ، ومعرفة نصوص أحمد ، رحمه الله ، واختلافها ، فإمام لا يدرك قراره ، رحمه الله تعالى

  • аз-Захабипоздний составитель673 — 748 г.х.

    Он выносил фетвы и преподавал, у него обучались сподвижники, и к нему перешло имамство в фикхе. Он был учёным Ирака своего времени, обладая знаниями в науках Корана, его тафсире, логике и основах.

    أفتى ودرس ، وتخرج به الأصحاب ، وانتهت إليه الإمامة في الفقه ، وكان عالم العراق في زمانه ، مع معرفة بعلوم القرآن وتفسيره ، والنظر والأصول

  • аз-Захабипоздний составитель673 — 748 г.х.

    Он был человеком поклонения и ночных бдений, постоянно занимался составлением трудов, обладал величием и достоинством, однако не имел глубоких познаний в хадисах, поэтому иногда приводил в качестве довода слабые сообщения.

    وكان ذا عبادة وتهجد ، وملازمة للتصنيف ، مع الجلالة والمهابة ، ولم تكن له يد طولى في معرفة الحديث ، فربما احتج بالواهي

  • аз-Захабипоздний составитель673 — 748 г.х.

    Он был воздержанным, чистоплотным в душе, великим по статусу, твёрдым в благочестии.

    وكان متعففا ، نزه النفس ، كبير القدر ، ثخين الورع

  • Али ибн Ахмад ибн Умар аль-Хаммами328 — 417 г.х.

    Рассказал мне Абуль-Касим аль-Азхари, сказав: «Абуль-Хусайн ибн аль-Мухамили говорил: «Среди ханбалитов мы не встречали никого разумнее, чем Абу Я‘ла ибн аль-Фарра».

    حدثني أبو القاسم الأزهري قال : كان أبو الحسين بن المحاملي يقول : ما تحاضرنا أحد من الحنابلة أعقل من أبي يعلى بن الفراء .

  • Ибн аль-Асир555 — 630 г.х.

    Автор «аль-Камиль» раскритиковал его, сказав: «Он составил книгу «ас-Сифат» («Качества»), в которой привёл всякие удивительные вещи, а порядок её глав указывает на чистый таджсим (антропоморфизм), да возвысится Аллах над этим».

    وقد حط عليه صاحب "الكامل " فقال : هو مصنف كتاب "الصفات" أتى فيه بكل عجيبة ، وترتيب أبوابه يدل على التجسيم المحض ، تعالى الله عن ذلك

  • Ибн Хамид

    Его сын Абуль-Хусайн упомянул его в своей книге «ат-Табакат», сказав: «Он был учёным своего времени, единственным в свою эпоху, уникальным в своём роде...» (и далее по тексту).

    وذكره ابنه أبو الحسين في كتاب "الطبقات" له فقال : كان عالم زمانه ، وفريد عصره ، ونسيج وحده ، وقريع دهره . وكان له في الأصول والفروع القدم العالي ، وفي شرف الدين والدنيا المحل السامي ، والحظ الرفيع عند الإمامين القادر ، والقائم ، وأصحاب الإمام أحمد له يتبعون ، ولتصانيفه يدرسون ، وبقوله يفتون ، وعليه يعولون . والفقهاء على اختلاف مذاهبهم كانوا عنده يجتمعون ، ولمقاله يسمعون ، وبه ينتفعون . وقد شوهد له من الحال ما يغني عن المقال ، لا سيما مذهب الإمام أحمد ، واختلافات الروايات عنه ، وما صح لديه منه ، مع معرفته بالقرآن وعلومه ، والحديث ، والفتاوى ، والجدل ، وغير ذلك من العلوم ، مع الزهد ، والورع ، والعفة والقناعة ، والانقطاع عن الدنيا وأهلها ، واشتغاله بالعلم ونشره . وكان أبوه أحد شهود الحضرة ، قد درس على الفقيه أبي بكر الرازي مذهب أبي حنيفة ، وتوفي سنة تسعين ، وكان سن الوالد إذ ذاك عشر سنين إلا أياما ، وكان وصيه رجل يعرف بالحربي يسكن بدار القز ، فنقله من باب الطاق إلى شارع دار القز وفيه مسجد يصلي فيه شيخ يعرف بابن مفرحة المقرئ يقرئ القرآن ، ويلقن العبادات من "مختصر الخرقي" فلقن الوالد ما جرت عادته ، فاستزاده ، فقال : إن أردت الزيادة فعليك بالشيخ أبي عبد الله بن حامد ، فإنه شيخ الطائفة ، ومسجده بباب الشعير . فمضى الوالد إليه ، وصحبه إلى أن توفي ابن حامد سنة ثلاث وأربعمائة ، وتفقه عليه . ولما خرج ابن حامد إلى الحج سنة اثنتين وأربعمائة سأله محمد بن علي : على من ندرس ؟ وإلى من نجلس ؟ فقال : إلى هذا الفتى . وأشار إلى الوالد . وقد كان لابن حامد أصحاب كثر ، فتفرس في الوالد ما أظهره الله عليه . وأول سماعه للحديث سنة خمس وثمانين وثلاثمائة من السكري ، ومن موسى بن عيسى السراج ، وأبي الحسن علي بن معروف . وسمى جماعة ، ثم قال : ومن أبيه ، ومن القاضي أبي محمد ابن الأكفاني ، ومن أبي نصر بن الشاه . وسمع بمكة ، ودمشق ، وحلب . قلت : سمع بدمشق من عبد الرحمن بن أبي نصر التميمي . قال : وابتدأ بالتدريس والتصنيف بعد وفاة ابن حامد وحج سنة أربع عشرة وأربعمائة . قال : ولو بالغنا في وصفه لكنا إلى التقصير فيما نذكره أقرب . إذ انتشر على لسان الخطير والحقير ذكر فضله . قصده الشريف أبو علي بن أبي موسى دفعات ليشهد عند قاضي القضاة أبي عبد الله بن ماكولا ، ويكون ولد القاضي أبي علي أبو القاسم تابعا له ، فأبى عليه ، فمضى الشريف إلى أبي القاسم بن بشران ، وسأله أن يشهد مع ولده ، وقد كان ابن بشران قد ترك الشهادة ، فأجابه . وتوفي الشريف أبو علي سنة ثمان وعشرين ، ثم تكررت سؤالات ابن ماكولا إلى الوالد أن يشهد عنده ، فأجاب وشهد كارها لذلك . وحضر الوالد دار الخلافة في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة مع الزاهد أبي الحسن القزويني لفساد قول جرى من المخالفين لما شاع قراءة كتاب "إبطال التأويل" ، فخرج إلى الولد "الاعتقاد القادري" في ذلك بما يعتقده الوالد . وكان قبل ذلك قد التمس منه حمل كتاب "إبطال التأويل" ليتأمل ، فأعيد إلى الوالد وشكر له تصنيفه . وذكر بعض أصحاب الوالد أنه كان حاضرا في ذلك اليوم فقال : رأيت قارئ التوقيع الخارج من القائم بأمر الله قائما على قدميه ، والموافق والمخالف بين يديه ، ثم أخذت في تلك الصحيفة خطوط الحاضرين من العلماء على اختلاف مذاهبهم ، وجعلت كالشرط المشروط . فكتب أولا القزويني : هذا قول أهل السنة ، وهو اعتقادي . وكتب الوالد بعده ، والقاضي أبو الطيب الطبري ، وأعيان الفقهاء بين موافق ومخالف . قال : ثم توفي ابن القزويني سنة اثنتين وأربعين ، وخصومنا عالم كثير ، فجرت أمور فحضر الوالد سنة خمس وأربعين دار الخلافة ، فجلس أبو القاسم علي رئيس الرؤساء ، ومعه خلق من كبار الفقهاء والرؤساء ، فقال أبو القاسم على رؤوس الأشهاد : القرآن كلام الله ، وأخبار الصفات تمر كما جاءت . وأصلح بين الفريقين . فلما توفي قاضي القضاة ابن ماكولا راسل رئيس الرؤساء الوالد ليلي القضاء بدار الخلافة والحريم ، فأبى فكرر عليه السؤال ، فاشترط عليهم أن لا يحضر أيام المواكب ، ولا يقصد دار السلطان ، ويستخلف على الحريم فأجيب . وكان قد ترشح لقضاء الحريم القاضي أبو الطيب . ثم أضيف إلى الوالد قضاء حران وحلوان ، فاستناب فيهما . وقال تلميذه علي بن نصر العكبري : رفع الله راية الإسلام حين ردت إلى الأجل الإمام التقي النقي ذي المنطق الصا ئب في كل حجة وكلام خائف مشفق إذا حضر الخصما ن يخشى من هول يوم الخصام في أبيات . ولم يزل جاريا على سديد القضاء وإنفاذ الأحكام حتى توفي . ولو شرحنا قضاياه السديدة لكانت كتابا قائما بنفسه . وقد قرأ القرآن بالقراءات العشر ، ولقد حضر الناس مجلسه وهو يملي الحديث على كرسي عبد الله ابن إمامنا أحمد . فكان المبلغون عنه والمستملون ثلاثة : خالي أبو محمد ، وأبو منصور الأنباري ، وأبو علي البرداني . وأخبرني جماعة من الفقهاء ممن حضر الإملاء أنهم سجدوا على ظهور الناس ، لكثرة الزحام في صلاة الجمعة . وحزر العدد بالألوف . وكان يوما مشهودا . وحضرت أنا أكثر أماليه . وكان يقسم ليله أقساما : قسم للمنام ، وقسم للقيام ، وقسم لتصنيف الحلال والحرام . ومن شاهد ما كان عليه من السكينة والوقار ، وما كسا الله وجهه من الأنوار ، شهد له بالدين والفضل ضرورة . وتفقه عليه : أبو الحسن البغدادي ، والشريف أبو جعفر الهاشمي ، وأبو الغنائم ابن الغباري ، وأبو علي ابن البناء ، وأبو الوفاء ابن القواس ، وأبو الحسن النهري ، وأبو الوفاء بن عقيل ، وأبو الحسن بن جدا العكبري ، وأبو الخطاب الكلوذاني ، وأبو يعلى الكيال ، وأبو الفرج المقدسي . ثم سمى جماعة . قال : ومصنفاته كثيرة ، فمنها : "أحكام القرآن" ، و"مسائل الإيمان" و"المعتمد" ومختصره و"المقتبس" و" عيون المسائل " ، و" الرد على الأشعرية " ، و"الرد على الكرامية" ، و"الرد على المجسمة" ، و"الرد على السالمية" ، و"إبطال التأويلات لأخبار الصفات" ، ومختصره و"الانتصار لشيخنا أبي بكر" ، و"الكلام في الاستواء" و"الكلام في حروف المعجم" ، و"أربع مقدمات في أصول الديانات" ، و"العدة" في أصول الفقه ، ومختصرها ، و"الكفاية" في أصول الفقه ، ومختصرها ، و"فضائل أحمد" ، وكتاب "الطب" ، وكتاب "اللباس" ، وكتاب "الأمر بالمعروف" ، و"شروط أهل الذمة" ، و"التوكل" ، و"ذم الغناء" ، و"الاختلاف في الذبيح" ، و"تفضيل الفقر على الغنى" ، و"فضل ليلة الجمعة على ليلة القدر" ، و"إبطال الحيل" ، و"المجرد في المذهب" ، و"شرح الخرقي" ، و"كتاب الراويتين" ، وقطعة من "الجامع الكبير" . و"الجامع الكبير" ، و"شرح المذهب" ، و"الخصال" ، و"الأقسام" ، وكتاب "الخلاف الكبير" . وقد حمل الناس عنه علما كثيرا ، وهو مستغن باشتهار فضله عن الإطناب في وصفه . توفي فصلى عليه أخي أبو القاسم ، فقيل إنه لم ير في جنازة بعد جنازة أبي الحسن القزويني الجمع الذي حضر جنازته . وسمعت أبا الحسن النهري يقول : لما قدم الوزير ابن دارست عبرت أبصرته ، ففاتني الدرس ، فلما جئت قلت للقاضي : يا سيدي تتفضل وتعيد لي الدرس . فقال : أين كنت ؟ قال : مضيت أبصرت ابن دارست . فقال : ويحك ، تمضي وتنظر إلى الظلمة ؟ وعنفني . قال : وكان ينهانا دائما عن مخالطة أبناء الدنيا ، وعن النظر إليهم والاجتماع بهم ، ويأمر بالاشتغال بالعلم ومجالسة الصالحين . سمعت خالي عبد الله يقول : حضرت مع والدك في دار رئيس الرؤساء بعد مجيء طغرلبك ، وقد أنفذ إليه غير مرة ليحضر ، فلما حضر زاد في إكرامه ، وأجلسه إلى جانبه ، وقال له : لم يزل بيت المسلمة وبيت الفراء ممتزجين ، فما هذا الانقطاع ؟ فقال له القاضي : روي عن إبراهيم الحربي أنه استزاره المعتضد ، وقربه وأجازه ، فرد جائزته ، فقال له : اكتم مجلسنا ، ولا تخبر بما فعلنا بك ولا بماذا قابلتنا . فقال : لي إخوان لو علموا باجتماعي بك هجروني . قال : فقال له رئيس الرؤساء كلاما أسره إليه ، ومد كمه إليه ، فتأخر القاضي عنه ، وسمعته يقول : أنا في كفاية ودعة . فقلت له : يا سيدنا ما قال لك ؟ قال : قال لي : معي شوي من بقية ذلك الإرث المستطاب ، وأحب أن تأخذه . فقلت : أنا في كفاية . سمعت بعض أصحابنا يحكي ، قال : لما حصب القائم وعوفي ، حضر الشيخ أبو منصور بن يوسف عند الوالد ، وقال له : لو سهل عليك أن تمضي إلى باب الغربة ، لتهنئ الخليفة بالعافية . فمضى إلى هنالك ، فخرج إليه الحاجب ، ومعه جائزة سنية ، وعرفه شكر الإمام لسعيه ، وتبركه بدعائه ، وسأله قبول ذلك . قال : فوالله ما مسها ، ولا قبلها . سمعت جماعة من أهلي أن في سنة إحدى وخمسين وقع النهب بالجانب الغربي ، انتقل الوالد ، وكان في بيته خبز يابس ، فنقله معه ، وترك نقل رحله ، لتعذر من يحمله ، فكان يقتات منه ، وقال : هذه الأطعمة اليوم نهوب وغصوب ، ولا آكل من ذلك شيئا . فبقي ما شاء الله يتقوت من ذلك الخبز اليابس ، ولحقه منه مرض . وكان الوالد يختم في المسجد في كل ليلة جمعة ويدعو ، ما أخل بهذا سنين عديدة إلا لعذر . ولعل يقول ناظر في هذا : كيف استجاز مدح والده ؟ فإنما حملنا على ذلك كثرة قول المخالفين ، وما يلقون إلى تابعيهم من الزور والبهتان ، ويتخرصون على هذا الإمام من التحريف والعدوان

Справочник имамов: строгость — по строгому правилу (мутасахиль, если так называет хоть один признанный авторитет)

Хадисы по сборникам

Биографические источники

  • Тарих аль-Ислам — Мухаммад ибн Ахмад аз-Захаби (673 — 748 هـ)Shamela
  • Сияр а‘лям ан-нубаля — Мухаммад ибн Ахмад аз-Захаби (673 — 748 هـ)Shamela
  • Тарих Багдад — Ахмад ибн Али аль-Хатиб аль-Багдади (392 — 463 هـ)Shamela